منتدى مدرسة كفر مسعود الإعدادية

منتدى مدرسة كفر مسعود الإعدادية
عام دراسى جديد مع تمنياتنا بالنجاح والتوفيق للجميع

المواضيع الأخيرة

» امتحان علوم 3 اعدداى على الدرس الاول الحركة فى اتجاة واحد/3ع//تر م اول
الخميس سبتمبر 11, 2014 12:00 pm من طرف honeyeye2008

» صورة أغرب أسد بالعالم
الأربعاء مارس 07, 2012 11:34 pm من طرف Mr. Eslam Mohamed

» الخطاب
الأربعاء مارس 07, 2012 11:25 pm من طرف Mr. Eslam Mohamed

» الخلفاء الراشدون فى سطور
الأحد سبتمبر 11, 2011 11:27 pm من طرف محمد رأفت

» غرق دلتا النيل
السبت سبتمبر 10, 2011 11:50 pm من طرف محمد رأفت

» تعديلات منهج العلوم 3 ع لعام 2012 وصور من الكتاب
الإثنين سبتمبر 05, 2011 4:00 pm من طرف الاستاذ محمد الطنطاوى

» دليل الاذكياء/علوم/3 اعدادى/ترم اول//2011/الوحدة الرابعة/ للاستاذ محمد الطنطاوى
الإثنين سبتمبر 05, 2011 3:55 pm من طرف الاستاذ محمد الطنطاوى

» دليل الاذكياء/علوم/3 اعدادى/ترم اول//2011/ للاستاذ محمد الطنطاوى
الإثنين سبتمبر 05, 2011 3:51 pm من طرف الاستاذ محمد الطنطاوى

» اعلان هام يعود الاستاذ صلاح ابوزينة للتدريس للمواد العلمية (العلوم - الفيزياء ) وكل عام وانتم بخير
الخميس سبتمبر 01, 2011 7:27 pm من طرف ا.صلاح ابوزينة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الخميس أغسطس 20, 2015 6:26 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 195 مساهمة في هذا المنتدى في 143 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 78 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو honeyeye2008 فمرحباً به.

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    قصة قارون

    شاطر

    سمسمه

    عدد المساهمات : 76
    نقاط : 217
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 13/03/2010

    قصة قارون

    مُساهمة  سمسمه في الجمعة مارس 19, 2010 10:52 am

    موقع القصة في القرآن الكريم:

    ورد ذكر قارون في سورة العنكبوت، وغافر، وورد ذكر القصة بتفصيل أكثر في سورة القصص الآيات 76-82.



    --------------------------------------------------------------------------------

    القصة:

    يروي لنا القرآن قصة قارون، وهو من قوم موسى. لكن القرآن لا يحدد زمن القصة ولا مكانها. فهل وقعت هذه القصة وبنو إسرائيل وموسى في مصر قبل الخروج؟ أو وقعت بعد الخروج في حياة موسى؟ أم وقعت في بني إسرائيل من بعد موسى؟ وبعيدا عن الروايات المختلفة، نورد القصة كما ذكرها القرآن الكريم.

    يحدثنا الله عن كنوز قارون فيقول سبحانه وتعالى إن مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز، كان يصعب حملها على مجموعة من الرجال الأشداء. ولو عرفنا عن مفاتيح الكنوز هذه الحال، فكيف كانت الكنوز ذاتها؟! لكن قارون بغى على قومه بعد أن آتاه الله الثراء. ولا يذكر القرآن فيم كان البغي، ليدعه مجهلا يشمل شتى الصور. فربما بغى عليهم بظلمهم وغصبهم أرضهم وأشياءهم. وربما بغى عليهم بحرمانهم حقهم في ذلك المال. حق الفقراء في أموال الأغنياء. وربما بغى عليهم بغير هذه الأسباب.

    ويبدو أن العقلاء من قومه نصحوه بالقصد والاعتدال، وهو المنهج السليم. فهم يحذروه من الفرح الذي يؤدي بصاحبه إلى نسيان من هو المنعم بهذا المال، وينصحونه بالتمتع بالمال في الدنيا، من غير أن ينسى الآخرة، فعليه أن يعمل لآخرته بهذا المال. ويذكرونه بأن هذا المال هبة من الله وإحسان، فعليه أن يحسن ويتصدق من هذا المال، حتى يرد الإحسان بالإحسان. ويحذرونه من الفساد في الأرض، بالبغي، والظلم، والحسد، والبغضاء، وإنفاق المال في غير وجهه، أو إمساكه عما يجب أن يكون فيه. فالله لا يحب المفسدين.

    فكان رد قارون جملة واحد تحمل شتى معاني الفساد (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي). لقد أنساه غروره مصدر هذه النعمة وحكمتها، وفتنه المال وأعماه الثراء. فلم يستمع قارون لنداء قومه، ولم يشعر بنعمة ربه.

    وخرج قارون ذات يوم على قومه، بكامل زينته، فطارت قلوب بعض القوم، وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة. فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم والإيمان: ويلكم أيها المخدوعون، احذروا الفتنة، واتقوا الله، واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة، وما عند الله خير مما عند قارون.

    وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها، وتتهافت أمامها النفوس وتتهاوى، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حدا للفتنة، وترحم الناس الضعاف من إغراءها، وتحطم الغرور والكبرياء، فيجيء العقاب حاسما (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وابتلعت داره. وذهب ضعيفا عاجزا، لا ينصره أحد، ولا ينتصر بجاه أو مال.

    وبدأ الناس يتحدثون إلى بعضهم البعض في دهشة وعجب واعتبار. فقال الذين كانوا يتمنون أن عندهم مال قارون وسلطانه وزينته وحظه في الدنيا: حقا إن الله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويوسع عليهم، أو يقبض ذلك، فالحمد لله أن منّ علينا فحفظنا من الخسف والعذاب الأليم. إنا تبنا إليك سبحانك، فلك الحمد في الأولى والآخرة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 21, 2018 7:59 pm