منتدى مدرسة كفر مسعود الإعدادية

منتدى مدرسة كفر مسعود الإعدادية
عام دراسى جديد مع تمنياتنا بالنجاح والتوفيق للجميع

المواضيع الأخيرة

» امتحان علوم 3 اعدداى على الدرس الاول الحركة فى اتجاة واحد/3ع//تر م اول
الخميس سبتمبر 11, 2014 12:00 pm من طرف honeyeye2008

» صورة أغرب أسد بالعالم
الأربعاء مارس 07, 2012 11:34 pm من طرف Mr. Eslam Mohamed

» الخطاب
الأربعاء مارس 07, 2012 11:25 pm من طرف Mr. Eslam Mohamed

» الخلفاء الراشدون فى سطور
الأحد سبتمبر 11, 2011 11:27 pm من طرف محمد رأفت

» غرق دلتا النيل
السبت سبتمبر 10, 2011 11:50 pm من طرف محمد رأفت

» تعديلات منهج العلوم 3 ع لعام 2012 وصور من الكتاب
الإثنين سبتمبر 05, 2011 4:00 pm من طرف الاستاذ محمد الطنطاوى

» دليل الاذكياء/علوم/3 اعدادى/ترم اول//2011/الوحدة الرابعة/ للاستاذ محمد الطنطاوى
الإثنين سبتمبر 05, 2011 3:55 pm من طرف الاستاذ محمد الطنطاوى

» دليل الاذكياء/علوم/3 اعدادى/ترم اول//2011/ للاستاذ محمد الطنطاوى
الإثنين سبتمبر 05, 2011 3:51 pm من طرف الاستاذ محمد الطنطاوى

» اعلان هام يعود الاستاذ صلاح ابوزينة للتدريس للمواد العلمية (العلوم - الفيزياء ) وكل عام وانتم بخير
الخميس سبتمبر 01, 2011 7:27 pm من طرف ا.صلاح ابوزينة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الخميس أغسطس 20, 2015 6:26 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 195 مساهمة في هذا المنتدى في 143 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 78 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو honeyeye2008 فمرحباً به.

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    قصةأصحاب السبت

    شاطر

    سمسمه

    عدد المساهمات : 76
    نقاط : 217
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 13/03/2010

    قصةأصحاب السبت

    مُساهمة  سمسمه في الجمعة مارس 19, 2010 11:39 am

    موقع القصة في القرآن الكريم:

    ورد ذكر القصة في سورة البقرة. كما ورد ذكرها بتفصيل أكثر في سورة الأعرف الآيات 163-166.



    --------------------------------------------------------------------------------

    القصة:

    أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.

    وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.

    وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.

    لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم.

    فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.

    وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.

    وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم، ويتركون عصيانهم.

    بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول سيّد قطب رحمه الله: "ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب" (في ظلال القرآن).

    لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.

    وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة. فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.

    الروايات في هذا الشأن كثيرة، ولم تصح الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها. لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القردة، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:56 pm